الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية تواصل الحملة التحسيسيّة "الفساد كلّنا ضحايا، كلّنا مسؤولون"

نشر في  19 أكتوبر 2016  (22:35)

تتواصل الحملة التحسيسيّة "الفساد كلّنا ضحايا، كلّنا مسؤولون ''المشرفة عليها مجموعة من مكونات المجتمع المدني و التي تتضمّن عريضة لجمع التوقيعات حول عريضة لجمع توقيعات حول: إصدار قانون يحمي المبلّغين عن الفساد و التّسريع في تشكيل هيئة مستقلة للحوكمة الرشيدة و مكافحة الفساد.

و تذكّر  "سارة الطبوبي" منسّقة هذا البرنامج انّ هذه الحملة تأتي في إطار مبادرة "شاشة مفتوحة ضدّ الفساد" التي انطلقت من غرة ديسمبر 2015 و تتواصل إلى غاية 30 نوفمبر 2016 بتنظيم من الجمعية التونسية للحراك الثقافي و بدعم من الصندوق الاوروبي للديمقراطية و بالشراكة مع جمعية السينما المتجولة - سير ، الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، الاتحاد العام التونسي للشغل، الجمعية التونسية لمكافحة الفساد و منظمة أنا يقظ.

و وفق ما أكّدته سارة الطبوبي أنّ هته المبادرة شملت طيلة الاشهر المنقضية العديد من الندوات و حملات إعلام و توعية حول سبل مكافحة الفساد من خلال الإتصال المباشر مع المواطنين و ذلك بهدف خلق رؤية أوضح و أشمل لدى الرأي العام التونسي حول خطورة آفة الفساد و لحشد مكونات المجتمع المدني لمحاربته و والتصدي له.

و من أبرز الأنشطة التي تضمنتها المبادرة هي إنتاج أول فيلم وثائقي عن الفساد بعنوان "عندكشي شكون؟" للمخرج رياض عبيدي الذي أكّد بدوره أنّ هذا العمل هو أوّل فيلم وثائقي عن الفساد الإداري في تونس طارحا في جوهره مشكل التشغيل والعيش الكريم لدى الشباب.

 و في نطاق اللامركزية الثقافية يذكر المخرج أنّ العرض ما قبل الأوّل تمّ بولاية سيدي بوزيد لما تحمله من رمزيّة لإندلاع ثورة الكرامة و التّشغيل، و قد تواصلت العروض في الكليّات و المركّبات الثّقافية و الشبابية بكلّ من ولايتي صفاقس و سيدي بوزيد في إطار جولة سينمائية مخصّصة لهذا الفيلم الحدث.